تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
شرح
أيضا كما نقله في التذكرة عن الشافعي . لكن الظاهر أن مستند الإجماع هو الأخبار ، امّا العامّة فقد تمسّكوا بأنّ عمر سأل نساء أهل المدينة لمّا أخرج أزواجهنّ إلى الجهاد وسمع امرأة تنشد أبياتا من جملتها : فواللَّه لولا اللَّه لا شيء غيره * لزلزل من هذا السرير جوانبه عن ( 1 )( 1 ) متعلَّق بقوله : سأل .أكثر ما تصبر عن الجماع فقيل له : أربعة أشهر فجعل المدّة المضروبة للغيبة أربعة أشهر ، كذا نقله في التذكرة . وأمّا أصحابنا الخاصّة فقد استدلَّوا بما رواه الصدوق ( ره ) بإسناده عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام انه سئله عن الرجل تكون عنده المرأة الشابّة فيمسك عنها الأشهر والسنة لا يقربها ليس يريد الإضرار بها يكون لهم مصيبة ، يكون بذلك آثما ؟ قال : إذا تركها أربعة أشهر كان آثما بعد ذلك ، ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن صفوان بن يحيى مثله ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 71 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح .وزاد الَّا أن يكون بإذنها . ( ودعوى ) ضعف السند ( مدفوعة ) بصحّتها أو حسنها على طريق الصدوق - كما نبّه عليه في الحدائق فإنّه - ذكر في مشيخة الفقيه - وما كان فيه ، عن صفوان بن يحيى ، فقد رويته عن أبي رضي اللَّه عنه ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ( انتهى ) قال في الحدائق : وطعن فيه في المسالك بضعف السند ، وهو مبنيّ على روايته للخبر من التهذيب والَّا فهو في الفقيه حسن كما ذكر العلَّامة في الخلاصة ( انتهى ) .
مدارك العروة — صفحة 153 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي