[ 1 ] ولا يبعد جواز نظر المرأة أيضا إلى الرجل الذي يريد تزويجها ، ولكن لا يترك الاحتياط بالترك .
شرح
[ 1 ] وأمّا العكس فهل يجوز لها أيضا ذلك أم لا ؟ وجهان بل قولان ، مقتضى ما دلّ على الجواز في الأصل من التعبير بالمستام جوازه ، لأنّ المعاملة من الطرفين فربما لا ترضى المرأة بالرجل المشوّه أو القصير ، أو الدميم أو الأصلع وأمثال ذلك ، فينجّز إلى الافتراق بسبب ذلك فإنّه أحد الأمور التي أشار إليه في المجازات النبويّة كما تقدّم بقوله صلى اللَّه عليه وآله : ( فإنّه ) أي النظر أحرى أن يؤدم بينكما ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 46 قطعة من حديث 13 من أبواب مقدّمات النكاح ..
ويؤيّده خبر مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إيّاكم ونكاح الزنج فإنّهم خلق مشوّه ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 31 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح ..
وخبر داود بن فرقد عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام ، قال : ثلاثة لا ينجبون ، أعور ( أغور - الوسائل ) عين ، وأزرق كالفص ، ومولد السند ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 31 حديث 3 من أبواب مقدّمات النكاح ..
وإطلاق قوله صلى اللَّه عليه وآله في خبر المجاشعي - المروي في أمالي الطوسي ( ره ) - : فإذا أنكح أحدكم وليدته ( وليدة - الوسائل ) فقد أرقّها ، فلينظر أحدكم لمن يرق كريمته ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 28 حديث 8 من أبواب مقدّمات النكاح .فتأمّل ، والحاصل انّه كلَّما ورد في الأخبار في الصفات الغير المرضيّة للرجال فلا بدّ من اطلاع عليها ولعلَّه لذلك أفتى بالجواز في المسالك ونفى الماتن ( ره ) البعد عنه ، هذا .
ولكن يمكن أن يقال بالفرق وإن الغرض الأصلي في الرجال ليس هو