تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
[ 1 ] والمندوب .
شرح
[ 1 ] ( ثانيهما ) جوازه عنه في المندوب وقد ورد به أخبار - لو لم تبلغ التواتر في الجملة - بلغت حد الاستفاضة والتظافر - ففي صحيح موسى بن القاسم البجلي ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : إني أرجو أن أصوم بالمدينة في شهر رمضان فقال : تصوم بها إن شاء اللَّه تعالى ، فقال : وأرجو أن يكون خروجه في عشر شوّال وقد عوّد اللَّه زيارة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وزيارتك فربما حججت عن أبيك ، وربما حججت عن أبي ، وربما حججت عن الرجل من إخواني وربما حججت عن نفسي ، فكيف أصنع ؟ فقال : تمتع ، فقلت : إني مقيم بمكَّة منذ عشر عشر سنين ؟ فقال : تمتّع ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 25 حديث 1 من أبواب النيابة في الحج .. وفي موثق أو مصحّح ( 2 )( 2 ) الترديد باعتبار وجود صفوان بن يحيى في طريقه وهو من أصحاب الإجماع .إسحاق بن عمّار ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته عن الرجل يحج فيجعل حجّته وعمرته أو بعض طوافه لبعض أهله ، وهو عنه غائب ببلد آخر ؟ قال ، : فقلت : فينقص ذلك من أجره ؟ قال : لا ، هي له ولصاحبه وله أجر على ما سوي ذلك بما وصل ، قلت : وهو ميّت هل يدخل ذلك عليه ؟ قال : نعم حتّى يكون مسخوطا عليه فيغفر إله أو يكون مضيّقا عليه فيوسع عليه ، فقلت : فيعلم هو في مكانه ان عمل ذلك لحقّه ؟ قال : نعم ، قلت : وإن كان ناصبا ينفعه ذلك ؟ قال : نعم يخفّف عنه ( 3 )( 3 ) أورده واللَّذين بعده في الوسائل باب 25 حديث 5 ، 6 ، 9 من أبواب النيابة في الحج .. وفي خبر جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : من وصل قريبا بحجّة أو عمرة كتب اللَّه له حجّتين وعمرتين وكذلك من حمل عن حميم يضاعف اللَّه له الأجر ضعفين .