تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
شرح
صلى اللَّه عليه وآله في أربع بقين من ذي القعدة ، فلما انتهى إلى ذي ( 1 )( 1 ) على ستّة أميال من المدينة وميقات الحاج منه ( مجمع البحرين ) .الحليفة زالت الشمس ، اغتسل ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة فصلَّى فيه الظهر وعزم بالحج مفردا وخرج حتى انتهى إلى البيداء عند الميل الأوّل فصفّ له سمّا ( 2 )( 2 ) السماط ككتاب الصف من الناس والسماطان صفّان ( مجمع البحرين ) .طان فلبّي بالحج مفردا ، وساق الهدى ستّا وستّين أو أربعا وستّين حتّى انتهى إلى مكة في سلخ ( 3 )( 3 ) آخر اليوم الرابع .أربع من ذي الحجّة فطاف بالبيت سبعة أشواط ( ثم - كا ) وصلَّى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام ثم عاد إلى الحجر فاستلمه وقد كان استلمه في أول طوافه ، ثم قال : « إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ الله » فابدؤا بما بدء اللَّه به وإنّ المسلمين كانوا يظنّون أنّ السعي بين الصفا والمروة شيء صنعه المشركون فأنزل اللَّه : « إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما » ( 4 )( 4 ) البقرة / 158 .، ثم أتى ( إلى - يب ) الصفا فصعد عليه فا ( وا - كا ) استقبل الركن اليماني فحمد اللَّه وأثنى عليه ودعا مقدار ما يقرء سورة البقرة مترسّلا ، ثم انحدر إلى المروة فوقف عليها كما وقف على الصفا ( ثم انحدر وعاد إلى الصفا فوقف عليها ثم انحدر إلى المروة - كا ) حتى فرغ من سعيه ( 5 )( 5 ) فلما فرغ من سعيه وهو على المروة وأقبل الناس بوجهه فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : ان هذا جبرئيل وأومي بيده إلى خلفه يأمرني أن آمر من لم يسق هديا أن يحل ولو استقبلت إلخ ( خ كا ) .( ثم أتاه جبرئيل عليه السلام ، وهو على المروة فأمره أن يأمر الناس أن يحلَّوا إلَّا سائق الهدي فقال له رجل : نحلّ ولم نفرغ من مناسكنا ؟ فقال : نعم ، قال : فلما وقف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله بالمروة بعد فراغه من السعي أقبل على الناس بوجهه فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : ان جبرئيل - وأومي بيده إلى خلفه - يأمرني أن آمر من لم يسق هديا أن يحلّ - يب ) ولو استقبلت من أمري ( مثل - يب ) ما استدبرت لصنعت مثل ما أمرتكم
مدارك العروة — صفحة 385 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي