شرح
الذي جاء به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله أربعا وستّين أو ستّا وستّين وجاء علي عليه السلام بأربع وثلاثين أو ستّ وثلاثين فنحر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله منها ستّا وثلاثين ونحر عليّ عليه السلام أربعا وثلاثين بدنة وأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله أن يؤخذ من كل بدنة جزورة
( 1 )( 1 ) بالحركات الثلاث القطعة ( ص ) .من لحم ثم تطرح في برمة ( 2 )( 2 ) بالضم قدر ، من الحجارة ( ص ) .ثم تطبخ ، فأكل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله منها وعليّ عليه السلام وحسيا ( 3 )( 3 ) حسي زيد المرق شربه شيئا بعد شيء ( ق ) .من مرقها ولم يعطيا ( لم يعط - يب ) الجزّارين جلودها ولا جلالها ، وقلائدها وتصدّق به وحلق وزار البيت ورجع إلى منى فأقام ( وأقام - كا ) بها حتى كان اليوم ، الثالث من ( آخر - يب ) أيّام التشريق ، ثم رمي الجمار ونفر حتى انتهى إلى الأبطح فقالت له عائشة : يا رسول اللَّه : أترجع نسائك بحجّة وعمرة معا وارجع ( 4 )( 4 ) الظاهر أن الوجه في تركها للعمرة أولا كونها حائضا فأتت بالحج فقط ، وروي الشيخ ( ره ) في التهذيب بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير ، وفضالة عن جميل بن درّاج ، قال :
سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المرأة الحائض إذا قدمت مكة يوم التروية ؟ قال : تمضي كما هي إلى عرفات فتجعلها حجّة فيقيم حتى تطهر فتخرج إلى التنعيم فتحرم فتجعلها عمرة ، قال : ابن أبي عمير ، : كما صنعت عائشة .بحجّة ؟ فأقام بالأبطح وبعث معها عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم ( 5 )( 5 ) موضع قريب من مكة فهو أقرب إلى أطراف الحلّ ويقال بينه وبين مكّة أربعة أميال ويعرف بمسجد عائشة .فأهلَّت ثم جاءت وطافت بالبيت ، وصلَّت ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعت بين الصفاء والمروة ، ثم أتت النبي صلى اللَّه عليه وآله فارتحل من يومه ولم يدخل المسجد ولم يطف بالبيت ودخل من أعلا مكَّة من عقبة المدنيّين وخرج من أسفل مكَّة من ذي طوى ( 6 )( 6 ) الكافي باب حج النبي صلى اللَّه عليه وآله والتهذيب باب من الزيادات في فقه الحج حديث 234 ، والوسائل باب 2 حديث 4 من أبواب أقسام الحج .والحمد للَّه أوّلا وآخرا
و