تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
شرح
ولكني سقت الهدى ولا ينبغي لسائق الهدى أن يحلّ حتى يبلغ الهدى محلَّه قال : قال له رجل من القوم : لنخرجنّ حجّاجا وشعورنا ( رؤسنا - كا ) تقطر ؟ فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : أما إنك لن تؤمن بعدها ( بهذا - كا ) أبدا فقال له سراقة بن مالك بن خثعم ( جشعم خ ل ) ( جعشم - كا ) الكناني يا رسول اللَّه علمنا ديننا كأنّما خلقنا اليوم ، فهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لم يستقبل ؟ فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله بل هو للأبد إلى يوم القيامة ، ثم شبّك أصابعه ( بعضها إلى بعض - يب ) وقال : دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة ، وقدم عليّ عليه السلام من اليمن على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وهو بمكَّة فدخل على فاطمة عليها السلام ، وهي قد أحلَّت فوجد ريحا طيّبة ووجد عليها ثيابا مصبوغة فقال : ما هذا يا فاطمة ؟ فقالت : أمرنا بهذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فخرج عليّ عليه السلام إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله مستفتيا ( محرّشا - يب ) ( 1 )( 1 ) التحريش الإغراء بين القوم ( ق ) .على فاطمة عليها السلام فقال : يا رسول اللَّه إني رأيت فاطمة قد أحلَّت وعليها ثياب مصبوغة فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : أنا أمرت الناس بذلك وأنت يا علي بما أهللت ؟ ( قال : قلت : يا رسول اللَّه - يب ) إهلالا كإهلال النبي صلى اللَّه عليه وآله فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : كن ( قر - كا ) على إحرامك مثلي وأنت شريكي في هديي ، قال : ونزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله بمكة بالبطحاء هو وأصحابه ولم ينزل الدور ، فلما كان يوم التروية عند زوال الشمس أمر الناس أن يغتسلوا ويهلَّوا بالحج ، وهو قول اللَّه الذي انزل على نبيّه صلى اللَّه عليه وآله : « فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً » ( 2 )( 2 ) آل عمران / 95 .فخرج النبي صلى اللَّه عليه وآله وأصحابه مهلَّلين بالحج حتى أتو ( أتى - كا ) ( أنزله - خ ل ) منى فصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر ثم غدا والناس معه وكانت قريش تفيض من المزدلفة - و