تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
شرح
ليالي التشريق وهي ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر ويرمي مع الاختيار عليه الجمار في أيامها ، الجمار الثلاث ، ولمن اتقى النساء والصيد في إحرامه كما ستعرف إن شاء اللَّه ، ان ينفر في الثاني عشر فيسقط عنه رمي الثالث والمبيت ليلته ( انتهى كلامه رفع مقامه ) . فلنختم هذا الفصل بنقل حديث حج النبي صلى اللَّه عليه وآله الذي أخذه الشيخ رحمه اللَّه من كتب عدّة من رواة الحديث وأودعه في التهذيب وإن كان الكليني رحمه اللَّه أيضا أودعه في الكافي وهو أقدم وأمتن من حيث الضبط ، من التهذيب على المعروف والمشهور في ألسنة الفقهاء وإنما ننقل من التهذيب لبعض المزايا الذي فيه ، فنقول بعون اللَّه : روي الشيخ ( ره ) بإسناده ( 1 )( 1 ) طريق الشيخ ( ره ) إلى محمد بن عليّ بن محبوب صحيح على ما فيء مشيخة التهذيب والاستبصار .إلى محمد بن علي بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ومحمد ( 2 )( 2 ) الظاهر أنه عطف على يعقوب بن يزيد فان محمد بن علي بن محبوب ممن يروى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب .بن الحسين وعلي بن السندي والعبّاس كلَّهم ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ، فأنزل اللَّه عليه : « وأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ » ( 3 )( 3 ) الحج / 27 .فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلا أصواتهم إنّ ( بان - كا ) رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله يحج من ( في - كا ) عامه هذا فعلم من حضر المدينة وأهل العوالي والأعراب فاجتمعوا فحجّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، وإنما كانوا تابعين ينتظرون ما يؤمرون به فيصنعونه ( فيتبعونه - ئل ) أو يصنع شيئا فيصنعونه فخرج رسول اللَّه
مدارك العروة — صفحة 384 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي