تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
شرح
بمنى فان بات بمكَّة فعليه دم ( انتهى ) والظاهر كون لفظة ( أيام ) غلطا من النسّاخ ولذا ذكرنا مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل المطبوعة أخيرا ما هو الصحيح فراجع ( 1 )( 1 ) رسالتان مجموعتان - فتاوي ابن أبي عقيل - ص 106 طبع قم سنة 1406 ه . ق .. وكيف كان فقد نسبه في المنتهى إلى علمائنا ولم يوجد في الأخبار المنقولة عن أهل البيت عليهم السلام بهذا التعبير وعلى تقديره فهو مأول بل ورد ما يدل على خلافه . ففي صحيح جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا بأس أن يأتي الرجل مكَّة فيطوف بها في أيام منى ولا يبيت بها ( 2 )( 2 ) أورده والخمسة التي بعده في الوسائل باب 2 حديث ؟ إلى 6 على الترتيب من أبواب العود إلى منى .. وفي صحيح رفاعة قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الرجل يزور البيت في أيام التشريق ؟ فقال : نعم إن شاء - كما في موضع من التهذيب - أو فقال حسن - كما في موضع آخر منه . وفي مصحّحة يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللَّه عليه السلام نحوه بالنقل الثاني . وفي مصحّحة إسحاق بن عمّار ، قال : قلت لأبي إبراهيم : رجل زار فطاف طواف حجّه كلَّه أيطوف بالبيت أحبّ إليك أم يمضي على وجهه إلى منى فقال : أيّ ذلك شاء فعل ما لم يبت . نعم قد ورد في بعض الأخبار أفضليّة ترك الزيارة فيها ، ففي صحيح ليث المرادي - المروي في الفقيه - انه سأل أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الرجل يأتي مكة أيام منى بعد فراغه من زيارة البيت فيطوف البيت تطوّعا ؟ فقال : المقام أحبّ إليّ . وبقرينة هذه الأخبار ، يحمل ما ورد في صحيح عيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الزيارة بعد زيارة الحج أيام التشريق ؟ فقال : لا -