تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
شرح
وظاهر هذا القسم ، الوجوب حيث إنه كان لهم عليهم السلام عناية ببيان حكم الأكل منها ، فان مجرد الجواز لا يصير منشأ لمثل هذه العناية ، مضافا إلى ظاهر الأمر في الآية خصوصا على ما رواه جماعة من أجلَّاء أصحاب الباقرين عليهما السلام في حج النبي صلى اللَّه عليه وآله من أنه أمر بأن يؤخذ من كل بدنة بضعة فأمر بها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فطبخت فأكل هو وعليّ عليهما السلام وحسوا من المرق ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب 2 من أبواب أقسام الحج .وبضميمة قوله صلى اللَّه عليه وآله : خذوا عنّي مناسككم ( 2 )( 2 ) عوالي اللآلي ج 1 ص 215 وج 2 4 ص 34 .يكون ظاهرا في الوجوب . ( القسم الثاني ) ما ورد في بيان ما يصنع ، مثل صحيح سيف التمّار - المروي في التهذيب ومعاني الأخبار - قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : ان سعيد بن عبد الملك قدم حاجا فلقي أبي فقال : إني سقت هديا فكيف أصنع ؟ فقال : له أبي : أطعم أهلك ثلثا وأطعم القانع والمعترّ ثلثا ، وأطعم المساكين ثلثا ، فقلت : المساكين هو السّؤال ؟ فقال : نعم ، وقال : القانع الذي يقنع بما أرسلت إليه من البضعة فما فوقها ، والمعترّ ينبغي له أكثر من ذلك ، هو أغني من القانع يعتريك فلا يسألك ( 3 )( 3 ) أورده والأربعة التي بعده في الوسائل باب 40 حديث 3 ، 13 ، 18 ، 25 ، 8 من أبواب الذبح .. وخبر أو صحيح أبي الصباح الكناني - المروي في الكافي وعلل الشرائع - قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن لحوم الأضاحي فقال : كان عليّ بن الحسين وأبو جعفر عليهم السلام يتصدّقان بثلث على جيرانهم ، وثلث على السؤّال وثلث يمسكانه لأهل البيت . وصحيح شعيب العقرقوفي - المروي في الكافي - قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : سقت في العمرة بدنة فأين أنحرها ؟ قال : بمكَّة ، قلت : أيّ شيء أعطي
مدارك العروة — صفحة 326 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي