تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
شرح
العامّة ثم ردّه بأنّه : مخالف لفعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، أقول بل هو ظاهر الدليل أيضا حيث إن ظاهر رمي سبع حصيات كون الرمي أيضا سبع مرّات لا كون المرمي به فقط سبعا ، ولذا ورد انّه لو رمي أربع ونسي الباقي فعليه كذا ، ولو رمي ؟ ؟ ؟ ونسي الباقي كذا مثلا ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب 6 من أبواب العود إلى منى .فتأمّل ، وكيف كان يكفى تسلَّم الحكم بين الأصحاب بل ؟ ؟ ؟ غيرهم وهو السيرة المستمرّة إلى زماننا أيضا فيمكن الاستكشاف بها أيضا . ( عاشرها ) اعتبار صدق الرمي فلا يكفي الوضع المجرّد من الإلقاء الموجب لصدق الرميّ ، ونسب إلى المنتهى ، انه قول العلماء ، بل هو ظاهر عنوان الرمي . والخبر المروي في قرب الإسناد - عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمد ، عن عليّ عليهم السلام : انّ الجمار إنّما رميت ، لأنّ جبرئيل حين أرى إبراهيم المشاعر برز له إبليس فأمره جبرئيل أن يرميه فرماه بسبع حصيات فدخل عند الجمرة الأخرى تحت الأرض فأمسك ثم برز له عند الثانية فرماه بسبع حصيات أخر فدخل تحت الأرض موضع الثانية ، ثم انّه برز له في موضع الثالثة فرماه بسبع حصيات فدخل في موضعها ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 4 حديث 6 من أبواب العود إلى منى .. هذا مضافا إلى السيرة العمليّة من المسلمين . ( حادي عشرها ) لزوم وصولها إلى الجمرة المرميّة بحيث يباشرها نسبه في المنتهى إلى قول العلماء ، والظاهر اتّفاق المسلمين ، وهو ظاهر أدلَّة رمي الجمرات فانّ الظاهر وصول المرمي إلى المرمي إليه لا مجرّد الرمي إلى طرفها ( وبعبارة أخرى ) فرق بين رمي الجمرة ، وبين الرمي إليها ، وظاهر الأخبار الأول . مضافا إلى خصوص بعض الأخبار ، مثل خبر عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قلت له : رجل رمي الجمرة بستّ حصيات فوقعت واحدة في
مدارك العروة — صفحة 304 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي