تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
شرح
ويقصرن من أظفارهن ثم يمضين إلى مكَّة ( 1 )( 1 ) أورده والذي بعده في الوسائل باب 1 حديث 1 ، 2 من أبواب رمى جمرة العقبة .. وخبر عليّ بن أبي حمزة ، عن أحدهما عليهما السلام قال : أيّ امرأة أو رجل خائف أفاض من المشعر الحرام بليل فلا بأس فليرم الجمرة ثمّ ليمض وليأمر من يذبح عنه ويقصر المرأة ويحلق الرجل ، الحديث . وصحيح عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : لا بأس بأن يرمي الخائف بالليل ويضحّي ويفيض بالليل ( 2 )( 2 ) أورده والستّة التي بعده في الوسائل باب 14 حديث 1 ، 4 ، 2 ، 5 ، 6 ، 3 من أبواب رمى جمرة العقبة .. وصحيح زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنه قال في الخائف : لا بأس أن يرمي الجمار بالليل ويضحّي بالليل ويفيض بالليل . وموثق سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام انه كره رمي الجمار بالليل ورخص للعبد والخائف والراعي في الرمي ليلا . وموثق أبي بصير قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : وموثق أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : رخّص رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لرعاة الإبل إذا جاؤوا باللَّيل أن يرموا . ولعلّ المراد بالكراهة غير الكراهة المصطلحة لعدم الحقيقة الشرعيّة في لفظ الكراهة وإن غلَّب في السنة المتشرّعة ما هو في مقابل الحرمة ، لكنها أعم لغة نظير قوله تعالى : « ولكِنْ كَرِهَ الله انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ » ( 3 )( 3 ) التوبة / 46 .وقوله تعالى : « عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ » ( 4 )( 4 ) البقرة / 216 .وغير ذلك . وخبر عليّ بن عطيّة قال : أفضنا من المزدلفة بليل أنا وهشام ابن عبد الملك الكوفي فكان هشام خائفا فانتهينا إلى جمرة العقبة طلوع الفجر فقال لي هشام : أيّ شيء أحدثنا في حجّنا ؟ فنحن كذلك إذ لقينا أبو الحسن موسى عليه السلام قد رمي الجمار وانصرف فطابت نفس هشام .