شرح
اخلفني فيما تركت بعدي ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 15 حديث 5 من أبواب الوقوف بالمشعر ..
( الرابعة ) في حدّ المشعر ، قال في المنتهى : وللمزدلفة ثلاثة أسماء ، هذا ، وجمع ، والمشعر الحرام ، وحدّها ما بين مأزمي عرفة إلى الحياض إلى وادي محسّر يجوز الوقوف في أيّ موضع شاء ، ولا نعلم فيه خلافا ( انتهى ) .
ويدلّ عليه - مضافا إلى الإجماع - صحيح معاوية بن عمّار ، قال حدّ المشعر الحرام من المأزمين ( 2 )( 2 ) أي زمان مضيّق بين جمع وعرفة وآخر بين مكّة ومنى ( ق ) .إلى الحياض ، إلى وادي محسّر ( 3 )( 3 ) بطن محسّر كمحدّث قرب المزدلفة ( ق ) وفي صحيح معاوية ( في حديث الإفاضة من المشعر : فإذا أردت بوادي محسّر وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب فاسع فيه حتّى تجاوزه ( مجمع البحرين ) .، وإنّما سميت المزدلفة ، لأنه ازدلفوا إليها من عرفات ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 8 حديث 1 من أبواب الوقوف بالمشعر ..
ولا يقدح الإضمار بعد معلوميّة كون معاوية بن عمّار ممّن كان له كتاب الحجّ وقد سمعه من الصادق وضبطه في كتابه ( 5 )( 5 ) روي معاوية عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ، وله كتب ، منها : كتاب الحج ، رواه - عنه جماعة كثيرة من أصحابنا ( رجال النجاشي ص 293 طبع بمبئي ) ..
وصحيح أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : حدّ المزدلفة من وادي محسّر إلى المأزمين ( 6 )( 6 ) الوسائل باب 8 حديث 4 من أبواب الوقوف بالمشعر ..
وصحيح صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار - الموثق - عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن حدّ جمع ؟ قال : ما بين المأزمين إلى وادي محسّر ( 7 )( 7 ) أورده واللذين بعده في الوسائل باب 8 حديث 5 ، 7 ، 8 ، من أبواب الوقوف بالمشعر ..
وفي الفقيه : ووقف النبي صلى اللَّه عليه وآله بجمع فجعل الناس يبتدرون