شرح
فيه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 9 قطعة من حديث 1 من أبواب صفات القاضي من كتاب القضاء .بناء على شموله للشهرة الفتوائيّة ، بل كان سيّدنا الأستاذ الأكبر الآية البروجردي ( قدس سرّه ) مصرّا في بحث حجيّة الشهرة بإرادتها فقط ، هذا .
ولكن لو أحرزنا كون الشهرة المذكورة مستندة إلى فهم الحكم من الأخبار فالظاهر عدم حجّيتها حينئذ من باب التعبّد ، بل لا بدّ من ملاحظتها فحينئذ فالمناسب نقل أخبار المسألة أيضا كي يتّضح الحال فنقول بعون اللَّه تعالى : أنّها على ستّة أقسام :
( الأوّل ) ما دلّ على عدم الانتقال أصلا وبقاءه على التمتّع مثل خبر سماعة المتقدّم في الأمر الأوّل ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب 9 حديث 1 من أبواب أقسام الحج ..
( الثاني ) ما دلّ على الانتقال مطلقا مثل خبر إبراهيم بن ميمون المتقدّم فيه أيضا ( 3 )( 3 ) أورده واللذين بعده في الوسائل باب 9 حديث 4 ، 5 ، 6 من أبواب أقسام الحج .، ومثل صحيح عبد الرحمن بن الحجّاج المتقدّم في المسألة الثانية ، قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إني أريد الجوار بمكَّة فكيف أصنع ؟ فقال : إذا رأيت الهلال ، هلال ذي الحجّة خرجت إلى الجعرانة فأحرم منها بالحج ( إلى أن قال ) في جواب سفيان : إنّ أولئك كانوا متمتّعين ، في أعناقهم الدماء وإن هؤلاء قطنوا بمكَّة فصاروا كأنّهم من أهل مكَّة لا متعة لهم ، الحديث .
ومن هذا القسم صحيح صفوان - المروي في الكافي - عن أبي الفضل ( 4 )( 4 ) لا يقدح مجهوليّته بعد كون صفوان من أصحاب الإجماع .، قال : كنت مجاورا بمكَّة فسألت أبا عبد اللَّه عليه السلام من أين أحرم بالحج ؟
فقال : من حيث أحرم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، من الجعرانة ، أتاه في ذلك المكان فتح الطائف وفتح خيبر والفتح ، فقلت : فمتى أخرج ؟ قال : إذا كنت صرورة ، فإذا مضي من ذي الحجّة يوم ، فإذا كنت قد حججت قبل ذلك ، فإذا