تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
شرح
من مواقيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله يا أبا عبد اللَّه فإنّي أرى لك أن لا تفعل فضحكت وقلت : ولكن أرى لهم أن يفعلوا ، فسئل عبد الرحمن عمّن معنا من النساء كيف يصنعن ؟ فقال : لولا ( 1 )( 1 ) قوله : لولا إلخ قرينة عدم وجوب الخروج حتى للرجال أيضا .ان خروج النساء شهرة لأمرت منهنّ أن تخرج ولكن مر من كان منهنّ صرورة أن تهلّ بالحج في هلال ذي الحجّة ، فأمّا اللَّواتي قد حجّت فان شئن ففي خمسة من الشهر ، وإن شئن فيوم التروية فخرج وأقمنا فاعتل ( 2 )( 2 ) يعني حاضت .بعض من كان معنا من النساء الصرورة منهن فقدم في خمسة من ذي الحجّة فأرسلت إليه ان بعض من معنا ، من صرورة النساء قد اعتللن فكيف تصنع ؟ فقال : فلتنظر ما بينها وبين التروية فإن طهرت فلتهلّ بالحج فلا يدخل عليها يوم التروية الَّا وهي محرمة ، وأما الأواخر فيوم التروية فقال : انّ معنا صبيّا مولودا فكيف نصنع به ؟ فقال : مر أمّه تلقى حميدة فتسئلها كيف تصنع بصبيانها فأقمتها فسئلتها كيف تصنع ؟ فقالت : إذا كان يوم التروية فأحرموا عنه وجرّدوه وغسّلوه كما يجرد المحرم ، وقفوا به المواقف ، فإذا كان يوم النحر فأحرموا عنه واحلقوا منه رأسه ، ومري الجارية أن تطوف به بين الصفا والمروة ، قال : وسئلته عن رجل من أهل مكَّة يخرج إلى بعض الأمصار ثم يرجع إلى مكَّة فيمرّ ببعض المواقيت إله أن يتمتّع ؟ قال : ما أزعم ان ذلك ليس له لو فعل وكان الإهلال أحبّ إليّ ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 16 حديث 1 وباب 9 حديث 5 وباب 17 حديث 1 وباب 21 حديث 15 وذيله في باب 7 حديث 2 من أبواب أقسام الحج .. ومحلّ الاستدلال ذيل الحديث من قوله وسئلته عن رجل إلخ ، وظاهره فرض خروجه لبعض الحوائج ، كما انّ الظاهر ، السؤال عن جواز التمتّع لا الوجوب ويصير هذا الكلام مخصّصا لعموم قوله عليه السلام - قبل ذلك - : ( وأهل
مدارك العروة — صفحة 203 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي