تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
[ 1 ] ونحوها صحيحة أخرى عنه وعن عبد الرحمن بن أعين ، عن أبي الحسن عليه السلام . وعن ابن أبي عقيل عدم جواز ذلك ، وأنّه يتعيّن عليه فرض المكَّي إذا كان الحج واجبا عليه ، وتبعه جماعة لما دلّ من الأخبار على انّه لا متعة لأهل مكَّة .
شرح
حاجة فيها ، ولا بعنوان انّه قاطن فيها ( ويردّه ) انه لا وجه لأولويّة الإهلال بها كما لا يخفي . ( رابعها ) إرادة غير المواقيت الستّة والخمسة والمعروفة ، فلعلَّه أراد أدنى الحلّ ( وفيه ) انّه لا معني للسؤال عن جواز التمتّع حينئذ مع تقييده لإطلاق السؤال - المتمّم دليلا - بترك الاستفصال في الجواب ، واللَّه العالم . [ 1 ] ( وأمّا الخبر الثاني ) فرواه الشيخ رحمه اللَّه بإسناده ، عن موسى ابن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج وعبد الرحمن بن أعين ، قالا : سألنا أبا الحسن موسى عليه السلام عن رجل من أهل مكَّة خرج إلى بعض الأمصار ثم رجع فمرّ ببعض المواقيت الَّتي وقتها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، له أن يتمتّع ؟ فقال : ما أزعم انّ ذلك ليس له والإهلال بالحج أحبّ إليّ ، ورأيت من سأل أبا ( 1 )( 1 ) سيأتي منّا إن شاء اللَّه بيان المراد من أبي جعفر هل هو الجواد أو الباقر عليهما السلام ؟جعفر عليه السلام وذلك أوّل ليلة من شهر رمضان فقال له : جعلت إني قد نويت ( 2 )( 2 ) الظاهر انّ السائل كان من غير أهل المدينة ونوى الإقامة بها في شهر رمضان ليصوم الشهر بها فيكون المراد من قوله : ( أن أصوم ) صيام جميع الشهر وقوله عليه السلام : ( تصوم إن شاء اللَّه ) دعاء منه عليه السلام بالتوفيق له في هذه النيّة ، وقوله : ( وأرجو أن يكون خروج إلخ ) قرينة على ذلك حيث انّه نوى البقاء إلى ذلك الوقت .أن أصوم بالمدينة ؟ قال : تصوم إن شاء اللَّه تعالى فقال له : وأرجو أن يكون خروجي في عشر من شوّال ؟ فقال : تخرج إن شاء اللَّه تعالى فقال ( 3 )( 3 ) الظاهر كونه سؤالا مستقلا غير مرتبط بالحكم السابق فيكون هذا أيضا ممّا دلّ على أنّ التمتّع في الحجّ المندوب أفضل ولو للمكّي .له : إني نويت أن أحج عنك ، أو عن أبيك فكيف أصنع ؟ فقال له :