تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
شرح
يرمى عنه ؟ قال : فقال : نعم إذا كان لا يستطيع ( 1 )( 1 ) أورده والخمسة الَّتي بعده في الوسائل باب 47 حديث 3 ، 1 ، 2 ، 10 ، 11 ، 7 ، من أبواب الطواف .. وصحيحه الآخر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : المريض المغلوب والمغمى عليه يرمى عنه ويطاف به ( 2 )( 2 ) أورده والَّذي بعده في الوسائل باب 47 ذيل حديث 9 ، وحديث 4 من أبواب الطواف .. وصحيح صفوان بن يحيى ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل المريض يقدّم مكَّة فلا يستطيع أن يطوف بالبيت ، ولا بين الصفا والمروة ؟ قال : يطاف به محمولا يخطَّ الأرض برجله حتّى تمسّ الأرض قدميه ( 3 )( 3 ) هكذا في النسخ ولعلّ الصواب ( قد ماه ) بالألف كما لا يخفى .في الطواف ثم يوقف به في أصل الصفا والمروة إذا كان معتلَّا . قوله عليه السلام : ( يخطَّ الأرض برجليه إلخ ) فيه إيماء إلى قاعدة الميسور بمعنى انّه يكتفي عن الإطافة بمقدار الضرورة حتّى لو فرض إمكان تخطيه الأرض فهو مقدّم على حمله . ونحوه خبر أبي بصير - المروي في الفقيه انّ أبا عبد اللَّه عليه السلام مرض فأمر غلمانه أن يحملوه ويطوفوا به فأمره أن يخطوا برجليه الأرض حتّى تمسّ الأرض قدماه في الطواف . وخبر الربيع بن خثيم انه كان يفعل ذلك كلَّما بلغ إلى الركن اليماني . وصحيح صفوان ، عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن المريض يطاف عنه بالكعبة ؟ قال : لا ولكن يطاف به . ويدلّ على الثالث - أعني الطواف عنه - صحيح معاوية بن عمّار - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل يطاف بها أو يطاف عنها ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 47 قطعة من حديث 9 من أبواب الطواف .. بناء على كون لفظة ( أو ) من الإمام عليه السلام وأنها للتنويع لا للتخيير ، ولا