شرح
بالبيت صلاة ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي ج 1 ص 214 وج 2 ص 167 وزاد في الأوّل : إلَّا انّ اللَّه أحلّ فيه النطق ..
( ومنها ) صحيح حريز بن عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : الطواف لغير أهل مكَّة أفضل من الصلاة ، والصلاة لأهل مكَّة أفضل ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 9 حديث 3 من أبواب الطواف ..
( ومنها ) خبر ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : طواف قبل الحج أفضل من سبعين طوافا بعد الحج ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 10 حديث 1 من أبواب الطواف ..
( ومنها ) موثق إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان أبي عليه السلام يقول : من طاف بالبيت أسبوعا وصلَّى ركعتين في أيّ جوانب المسجد شاء كتب اللَّه له ستّة آلاف حسنة ، ومحي عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وقضى له ستّة آلاف حاجة ، فما عجّل منها فبرحمة اللَّه ، وما أخّر منها فتشوّقا إلى دعائه ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 4 حديث 6 من أبواب الطواف ، وفيه فشوقا بدل ( تشوّقا ) ..
( ومنها ) مرسل حماد بن عيسى ، عن العبد الصالح عليه السلام ، قال : دخلت عليه يوما وأنا أريد أن أسئله عن مسائل كثيرة ، فلمّا رأيته عظم علىّ كلامه فقلت له : ناولني يدك أو رجلك أقبّلها فناولني يده ( 5 )( 5 ) فيه إيماء إلى عدم جواز تقبيل الرجل تعظيما لئلَّا يتشبّه بالسجود المختصّ باللَّه تعالى .فقبلتها ، فذكرت قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فدمعت عيناي فلمّا رآني مطأطئا رأسي ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : ما من طائف يطوف بهذا البيت ( 6 )( 6 ) حين تزول الشمس ( الوسائل ) .حتّى زوال الشمس حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطأه ويغضّ بصره ويستلم الحجر في كلّ طواف من غير أن يؤذي أحدا ولا يقطع ذكر اللَّه عزّ وجل عن لسانه إلَّا كتب