الحج بسبب التأخير استقرّ عليه الحج وإن لم يكن آثما بالتأخير ، لأنه كان متمكَّنا من الخروج مع الأولى إلَّا إذا تبيّن عدم إدراكه لو سار معهم أيضا .
شرح
الأولى مثلا ، ولعلّ الوجه فيه كشف ذلك عن تعيّن خروجه غاية الأمر كان معذورا باعتقاده للإدراك مع الثانية مثلا ، والمناط في الاستقرار ليس هو العصيان في ترك الحج بل الإمكان الواقعي ولو كان معذورا في تركه ( وبعبارة أخرى ) مع اجتماع شرائط الوجوب والتعيّن واقعا يكفي في الاستقرار المترتّب عليه ويأتي ان شاء اللَّه في المسألة الرابعة والستّين من الفصل اللاحق فروع مشابهة للمقام مثل ما إذا تخيّل عدم الاستطاعة ثمّ بان كونه مستطيعا أو كون الطريق غير مأمونة فبان كونه مأمونة ونحوهما ، واللَّه العالم .