فصل 2
في شرائط وجوب حجة الإسلام
[ 1 ] وهي أمور ( أحدها ) الكمال بالبلوغ والعقل فلا يجب على الصبي وإن كان مراهقا ولا على المجنون وإن كان أدواريّا .
شرح
فصل 2
في شرائط وجوب حجة الإسلام
واعلم انّ الشرائط على قسمين ( أحدهما ) مشهوري بل وفاقي في الجملة ، وهي الكمال والحريّة والاستطاعة بمعانيها الآتية ان شاء اللَّه .
( ثانيهما ) ما اختلف فيه مثل إذن الزوج ، ووجود المحرم في حجّ المرأة ، واشتراط الايمان كما سيأتي ان شاء اللَّه بعد ذكر القسم الأوّل وما يتفرع عليه فنقول بعون اللَّه تعالى :
[ 1 ] ( الشرط الأوّل ) الكمال بالبلوغ والعقل ، قال في المنتهى : اشتراط البلوغ وكمال العقل قول فقهاء الأمصار كافة ( انتهى ) ، يدلّ عليه مضافا إلى الإجماع حديث رفع القلم ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 4 حديث 10 من أبواب مقدّمات العبادات وعوالي اللئالي ج 1 ص 29 رقم 48 نقلا من مسند أحمد بن حنبل ج 6 ص 100 .ولا فرق في الأوّل بين المراهق وغيره كما لا فرق في