واقعة يمكن أن يكون لمانع من صحّة نذرها من إيجابه كشفها أو تضرّرها أو غير ذلك .
شرح
عنوان الباب ، مثل ما رواه الكليني والشيخ ( ره ) بإسناده عنه عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة وحفص ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل نذر أن يمشي إلى بيت اللَّه حافيا ( 1 )( 1 ) في الحدائق نقلا من النوادر ( حاجا ) بدل ( حافيا ) .، قال : فليمش ، فان تعب فليركب ورواه الصدوق مرسلا ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 8 حديث 1 من كتاب النذر .ورواه في الوسائل من نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سماعة وحفص ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وكذا عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 34 حديث 10 من أبواب وجوب الحج ..
وفيه ( أوّلا ) احتمال اتّحادها مع ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان ، عن رفاعة بن موسى ، قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام وذكر مثله مع عدم لفظة ( حافيا ) ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 34 حديث 1 من أبواب وجوب الحج .، بل الظاهر هو الاتّحاد لاتّحاد الراوي والمروي عنه ، والسؤال والجواب فمن المحتمل زيادة قوله ( حافيا ) أو كان بدله لفظة ( ماشيا ) فتوهم الراوي ، وليس ذلك ببعيد بعد ان يتأمل في كيفية نقل الأخبار من الرواة ولذا نقله أحمد بن محمد بن عيسى - كما عن النوادر - عن سماعة وحفص ، ونقله ابن أبي عمير عن رفاعة وحفص ولا يجري في مثل المقام أصالة عدم الزيادة لعدم إحراز التعدد فهي معارضة بأصالة عدم النقص وتقديم الأولى على الثانية لم يثبت على الإطلاق .
وثانيا إمكان أن يراد أصل المشي ولذا قال عليه السلام : ( فليمش ) ولم يزد لفظة ( حافيا ) فتأمل الَّا أن يقال : انه قرينة انعقاد النذر غاية الأمر بالنسبة إلى ذات