شرح
جلها ( 1 )( 1 ) حلها ( بالحاء المهملة - الوسائل ) .ووضعها في أهلها وإخراج الخمس من كلّ ما يملكه أحد من الناس حتّى يدفعه ( يرفعه : خ ئل ) إلى وليّ المؤمنين وأميرهم ومن بعده من الأئمّة عليهم السلام من ولده ، ومن ( عجز خ ئل ) لم يقدر الَّا على اليسير من المال فليدفع ذلك إلى الضعيفين ( الضعفاء خ ئل ) من أهل بيتي من ولد الأئمّة عليهم السلام ، فمن لم يقدر على ذلك فلشيعتهم ممّن لا يأكل بهم الناس ولا يريد بهم الَّا الله وما وجب عليهم من حقّ ( إلى أن قال ) : وهذه شروط الإسلام وقد بقي أكثره قالوا :
سمعنا وأطعنا وقبلنا وصدّقنا ، الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 4 حديث 21 من أبواب الأنفال ( على اختصار ) ..
وفيه ( أوّلا ) ضعف السند ب ( عيسى بن المستفاد ) فإنه على ما ذكره أهل الرجال ضعيف وقد ضعفه العلَّامة في الخلاصة ، قال : وذكر له رواية عن موسى بن جعفر عليهما السلام له كتاب الوصيّة لا يثبت سنده وهو في نفسه ضعيف ( انتهى ) ، مع أن المنقول عن النجاشي والشيخ رحمهما الله أنّهما صرّحا بأنّه من أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السلام ، ولعلَّه متفرّد في نقل هذه الرواية عن موسى بن جعفر عليهما السلام وإن كان جميع ما ذكره ابن طاوس في هذا الكتاب منقولا بعنوان ( عنه عليه السلام عن أبيه عليه السلام ) فراجع هذا مع عدم ذكر ابن طاوس سنده إلى عيسى بن المستفاد فالخبر مقطوع الأوّل فتأمّل .
( وثانيا ) اشتماله على التفصيل بين اليسير وغيره ولا وجه له ، إذ لو كانت الوظيفة دفع الخمس إلى الشيعة فلا فرق بينهما .
( وثالثا ) التقييد بقوله عليه السلام : ( ممّن لا يأكل بهم الناس ) غير واضح المراد ، ولعلّ المراد ( والله العالم وقائله عليه السلام ) انّ الغرض من إظهار التشيّع هو الله والوصول إلى الحقّ وإظهاره دون جعل هذا الإظهار وسيلة للوصول إلى الدنيا وحظَّها .