تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
شرح
عاهد عليه وليس المسلم من أجاب باللسان وخاف بالقلب ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 3 حديث 2 من أبواب الأنفال .. وعنه قال : قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا عليه السلام فسألوه أن يجعلهم من حلّ من الخمس فقال : ما أمحل ( 2 )( 2 ) المحل أكيد ، والمكر ، والحيلة ، والتدبير .هذا تمحضونا بالمودّة بألسنتكم وتزوون عنّا حقّا جعله اللَّه لنا وجعلنا له ، وهو الخمس لا نجعل ، لا نجعل ، لا نجعل لأحد منكم في حلّ ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 3 حديث 3 من أبواب الأنفال وفي الاستبصار روى إبراهيم بن سهل بن هاشم قال : كنت عند إلخ .. وروي الكليني رحمه اللَّه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام ، إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل وكان يتولَّى له الوقف بقم فقال : يا سيّدي اجعلني من عشرة آلاف درهم في حلّ فإنّي أنفقتها فقال له : أنت في حلّ فلما خرج صالح قال أبو جعفر عليه السلام : أحدهم يثب على أموال آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم فيأخذها ثم يجيء فيقول : اجعلني في حلّ أتراه ظنّ أنّي أقول : لا أفعل وليسئلنّهم اللَّه يوم القيامة سؤالا حثيثا ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 3 حديث 1 من أبواب الأنفال .. ومفهوم صحيح عليّ بن مهزيار ، قال : قرأت في كتاب لأبي جعفر عليه السلام إلى رجل يسأله أن يجعله في حلّ من مأكله ومشربه من الخمس فكتب بخطَّه عليه السلام : من أعوزه شيء من حقّي فهو في حلّ ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 3 حديث 1 من أبواب الأنفال .. فإنّه بمفهومه يشعر أو يدلّ على عدم الحلّ عند الوجدان . وما رواه في الوسائل عن إكمال الدين للصدوق ، عن محمد بن أحمد الخزاعي ، عن أبي علي الحسين الأسدي ، عن أبيه ، قال : فيما ورد عليّ توقيع من
مدارك العروة — صفحة 444 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي