تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
شرح
أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤدوا إلينا حقّنا ، ألا وإنّ شيعتنا من ذلك وآبائهم في حلّ ( 1 )( 1 ) أورده والسبعة الَّتي بعده في الوسائل باب 4 حديث 1 ، 22 ، 8 ، 14 ، 9 ، 19 ، 6 و 20 من أبواب الأنفال .. وعن تفسير العيّاشي ، عن فيض بن أبي شيبة ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : انّ أشدّ الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال : يا ربّ خمسي ، وإنّ شيعتنا من ذلك في حلّ . وقوله عليه السلام في خبر حكيم : انّ أبي جعل شيعتنا من ذلك ( يعني الإفادة يوما بيوم ) في حلّ ليزكَّوا . وخبر الحرث بن المغيرة النصري عن أبي جعفر عليه السلام ( في حديث تقدّم قطعة منه ) : ان سمعنا في آخر دعائه يقول وهو : اللَّهم انّا قد أحللنا ذلك لشيعتنا ( يعني الخمس والأنفال وصفو المال ) . وخبره الآخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ( في حديث ) قال : وكلّ من والي آبائي فهو في حلّ ممّا في أيديهم من حقّنا فليبلغ الشاهد الغائب . وخبر أبي حمزة ( المروي في روضة الكافي ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : انّ بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال : الكف عنهم أجمل ، ثم قال : واللَّه يا أبا حمزة انّ الناس كلَّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا ، قلت : كيف لي بالمخرج من هذا ؟ فقال : يا أبا حمزة كتاب اللَّه المنزل يدل عليه ان اللَّه تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء ثم قال عزّ وجلّ : « واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى ، والْيَتامى ، والْمَساكِينِ ، وابْنِ السَّبِيلِ » ( 2 )( 2 ) الأنفال / 41 .فنحن أصحاب الخمس والفيء وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا واللَّه يا أبا حمزة ما من أرض يفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شيء منه الَّا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا ، الحديث .