تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
شرح
قبل خمسنا أهل البيت الَّا لشيعتنا الأطيبين فإنّه محلَّل لهم ولميلادهم ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 4 حديث 3 من أبواب الأنفال .. ومثل خبر أبي سلمة سالم بن مكرّم - وهو أبو خديجة ، كما في التهذيب - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال رجل وأنا حاضر حلَّل لي الفروح ففزع أبو عبد اللَّه عليه السلام فقال له رجل ليس يسألك أن يعترض الطريق ، انّما يسألك خادما يشتريها أو امرأة يتزوّجها أو ميراثا يصيبه أو تجارة أو شيئا أعطيته ( أعطيه خ ل ) فقال : هذا لشيعتنا حلال ، الشاهد منهم والغائب ، والميّت منهم والحيّ ، وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال ، أما واللَّه لا يحلّ الَّا لمن أحللنا له ، ولا واللَّه ما أعطينا أحدا ذمّة ، وما عندنا لأحد عهد ( هوادة : خ ) ولأحد عندنا ميثاق ( 2 )( 2 ) أورده والذي بعده في الوسائل باب 4 حديث 4 و 5 من أبواب الأنفال .. والظاهر أن غرض السائل رفع ابتلائه بالعامّة بسبب تحليله عليه السلام ما يصل إليه منهم من المذكورات . ومنشأ السؤال ما ارتكز في أذهان الأصحاب من وجوب الخمس ، فالجواب امّا عام أو خاص بمورد السؤال ، والأظهر ، الثاني فيدخل في القسم الآتي الدالّ على عموم التحليل ومثل خبر محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام ، قال : انّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا ربّ خمسي وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا أولادهم . ومثل قوله عليه السلام في خبر عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : حتّى الخيّاط ليخيط قميصا بخمسة دوانيق ، فلنا منه دانق الَّا من أحللناه من شيعتنا لتطيب به الولادة ، انّه ليس من شيء عند اللَّه يوم القيامة أعظم من الزنا ، انه ليقوم صاحب الخمس فيقول : يا ربّ سل هؤلاء بما أبيحوا ( نكحوا : خ ل ) ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 8 قطعة من حديث 8 من أبواب ما يجب فيه الخمس ..