[ 1 ] ولا فرق بين كونه علويّا أو عقيليّا أو عبّاسيّا .
[ 2 ] وينبغي تقديم الإثم علقة بالنبي صلى اللَّه عليه وآله على غيره أو توفيره كالفاطميين .
شرح
[ 1 ] بقي الكلام في قول الماتن رحمه الله : ولا فرق بين أن يكون علويّا إلخ ، وقد تقدّم تفصيل البحث فيه في الرابع من أوصاف المستحقّين ، وإنّ الهاشمي غير منحصر فيما ذكره فان المناط الانتساب إلى عبد المطلب على الأصحّ دون المطلب وقلنا هناك تبعا لما صرّح به الشيخ رحمه الله في الخلاف ، وابن إدريس في السرائر من انّه كان لعبد المطلب عشرة أولاد ذكور وستّ إناث ولم يكن عقب من غير خمسة ذكور .
وهم ، عبد الله وهو الَّذي كان أبا النبي صلى اللَّه عليه وآله ، وأبو طالب وهو الَّذي كان أبا علي عليه السلام ، وجعفر ، وعقيل ، والحارث وهو الذي كان أبا نوفل ، والعبّاس الذي هو أب بني العبّاس من ولد عبد الله ، وأبو لهب .
فيكون المنتسب إلى هاشم ، محمّديا ، أو علويّا ، أو جعفريّا ، أو حارثيّا ، أو عبّاسيّا ، أو لهبيّا ، غاية الأمر انّ المحمّدي لا يكون الَّا علويّا ، لعدم بقاء النسب منه صلى اللَّه عليه وآله الَّا من فاطمة عليها السلام وأولادها صلوات الله عليهم كلَّهم كانوا من عليّ عليه السلام .
فالعلويّ يكون منتسبا إلى هاشم من طرف الأب والأم .
ومنه يظهر ان من هو الأتمّ علقة بالنبي صلى اللَّه عليه وآله وهو الذي يكون أولى هو هذا الصنف .
وفي كشف الغطاء : وليس بالبعيد تقديم الرضوي ، ثمّ الموسوي ، ثم الحسني ، ثم الحسيني ، وتقديم من كان علاقته بالأئمّة عليهم السلام أكثر ( انتهى ) .
[ 2 ] ووجه أولويّة تقديم الأتمّ علقة بالنبي صلى اللَّه عليه وآله كما ذكر الماتن رحمه اللَّه واضح بعد ورود غير واحد من الأخبار انّ الخمس لقرابات النبي صلى اللَّه عليه وآله ، بل لم نعثر على خبر في بحث الخمس - غير مرسلة حماد بن