شرح
ويظهر من خبر الهمداني والنيسابوري المتقدّم تسلَّم إخراج مؤنة الضيعة وخراجها .
وفي خبر أحمد بن محمد بن عيسى المتقدّم : وحرث بعد غرام .
وفي صحيح عليّ بن مهزيار الطويل عدم إيجاب الخمس في المتاع والآنية والدواب والخدم ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 8 حديث 5 من أبواب ما يجب فيه الخمس ..
وحاصل المجموع إخراج المؤنة مطلقا سواء كانت مؤنة الضيعة أو خراجها أو خراج السلطان وجميع ما يمونه لتحصيل الربح وما ينفقه له ولعياله مطلقا سواء كانوا واجبي النفقة أم لا ، فانّ المراد من العيال من كان تحت عيلولته مطلقا ، هذا ما يستفاد من الأخبار .
وأمّا كلمات الأخيار فقدماء أصحابنا لم يتعرّضوا لبيان المراد منها وإنّما ذكروا انّه يخمس بعد المؤنة كما في بعضها أو مؤنته ومؤنة عياله كما في آخر أو خراج السلطان كما في المبسوط .
ويظهر من السرائر إضافة أمور آخر - قال - في مقام الاستدلال على جواز تأخيره إلى سنة ما هذا لفظه : وأيضا المؤنة لا يعلمها ولا يعلم كميّتها الَّا بعد مضيّ سنة ، لأنه ربما ولد الأولاد أو تزوّج الزوجات أو انهدمت داره ومسكنه أو ماتت دابّته الَّتي يحتاج إليها أو اشتري خادما يحتاج إليه أو دابّة يحتاج إليها إلى غير ذلك ممّا يطول تعداده وذكره ، والقديم ما كلَّفه إلَّا بعد هذا جميعه ولا أوجب عليه شيئا إلَّا فيما يفضل عن هذا جميعه طول السنة ( انتهى ) .
وجعل الشهيد الثاني رحمه الله من المؤنة ما يصانع الظالم ، والحقوق اللازمة بنذر ، وكفّارة ، وحجّ واجب ان استطاع عام الاكتساب ، والحجّ المندوب ، وسفر الزيارة ، والدين المقدّم ، والمقارن لحول الاكتساب .
أقول : ويمكن استفادة الأوّل من ( خراج السلطان ) الوارد في الخبر ففي خبر