تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
شرح
أوساط الشام ، زبيب ، وعلى أهل الجزيرة ، والموصل ، والجبال كلَّها برّ أو شعير ، وعلى أهل مصر البرّ ، ومن سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم ، ومن سكن البوادي من الأعراب فعليهم الأقط ، والفطرة عليك وعلى الناس كلَّهم ومن يعول من ذكر كان أو أنثى صغيرا أو كبيرا أو عبدا فطيما أو رضيعا يدفعه وزن ستّة أرطال برطل المدينة ، والرطل مأة وخمسة وتسعون درهما تكون الفطرة ألفا ومأة وسبعين درهما ( 1 )( 1 ) أورد صدره في باب 8 حديث 1 ، وذيله في باب 7 حديث 4 من أبواب زكاة الفطرة .. ومنها ما ورد في تعيين أشياء معيّنة ومجموعها يبلغ أربعة عشر شيئا هي : 1 - الحنطة 2 - الشعير 3 - الزبيب 4 - التمر 5 - الأرز 6 - الأقط 7 - اللبن 8 - الدقيق 9 - السويق 10 - الذرّة 11 - السلت 12 - القمح 13 - العدس 14 - العلس ( 2 )( 2 ) لاحظ الوسائل باب 8 وباب 6 من أبواب زكاة الفطرة .. وقد عرفت جملة منها في الأخبار المتقدّمة في بحث من تجب عنه كالأحد عشر الأول فراجع وتأمّل فيها ، وروى الصدوق ( ره ) في الفقيه مرسلا قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من لم يجد الحنطة والشعير يجزي عنه القمح ( 3 )( 3 ) قيل : حنطة ، وقد يقال لها النبطة ، والقمحة الحبّة ( مجمع البحرين ) .، والسلت العلس ، والذرّة ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 8 حديث 5 من أبواب زكاة الفطرة ، لكن الظاهر انّه حديث مرسل مستقلّ لا يكون جزء من خبر جعفر بن إبراهيم بن محمّد المذكور في الوسائل باب 7 حديث 1 منها .. لكن ظاهره التعليق على عدم وجدان الحنطة والشعير ، ولعلّ المراد : من لم يجدها ممّن كان غالب قوّته منها لا انّ عدم وجدانهما بالخصوص يوجب الانتقال إلى الأربعة المذكورة فلا ينافي ما ورد في غير واحد من الأخبار من ذكر التمر والزبيب والشعير وغيرها ، مع انّه قد ورد في غير واحد منها انّ التمر أحبّ