تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
من الكافر . مسألة 4 - يستحبّ للفقير إخراجها أيضا وإن لم يكن عنده الَّا صاع يتصدّق به على عياله ثم يتصدّق به على الأجنبي بعد أن ينتهي الدور .
شرح
زكاة الأموال وإنّ آية الزكاة قد نزلت وليس إذ ذلك أموال ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل باب 1 حديث 9 ، 10 و 11 من أبواب زكاة الفطرة .. فجميع ما دلّ على اعتبار قصد القربة في الزكاة يدلّ عليه هنا - مضافا إلى قوله تعالى : « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى » ( 2 )( 2 ) الأعلى / 14 .المفسّر في بعض الروايات بزكاة الفطرة ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 1 حديث 5 من أبواب زكاة الفطرة .كما تقدّم في أوائل البحث وقد جعلها الله سببا للفلاح فكيف يكون شيء كذلك مع كونه توصّليا ، هذا مع انّ زكاة الفطرة من مصاديق الصدقة الَّتي لا تكون الَّا لله بمقتضى عدّة من الأخبار ، واللَّه العالم . ( مسألة 4 ) : قد عرفت أنّ أحد محامل خبر زرارة المرويّ في الكافي والمقنعة ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 3 حديث 2 من أبواب زكاة الفطرة .الدالّ على وجوب زكاة الفطرة على من يقبلها ، الاستحباب كما حمله عليه في المقنعة فيما سمعت عبارة المقنعة وكذا موثّق زرارة مضمرا - ولا يضرّ الإضمار من مثله - من قوله عليه السلام : امّا من قبل زكاة المال فانّ عليه زكاة الفطرة ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 2 حديث 1 من أبواب زكاة الفطرة .وإن كان يمكن حمل الثاني ( كما تقدّم ) على ما يوافق باقي الأخبار من إرادة كونه غنيّا يأخذ زكاة المال بخلاف من يقبل الفطرة حيث انّه فرض أنه حين رؤية الهلال يقبل الفطرة فهو فقير حين وجوب الفطرة لكونه مستحقّا لها . وهذه الأخبار على تقدير حملها على الندب لا تدلّ الإدارة ، ولعلَّه فرض فيها