فصل 11
في زكاة الفطرة
وهي واجبة إجماعا من المسلمين .
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
فصل 11
في زكاة الفطرة
هذا هو الفضل الآخر من كتاب الزكاة وقد جعل الماتن ( ره ) هذا الفصل فصولا خمسة تسهيلا لأخذ كلّ حكم في فصله ، وقبل الشروع في تلك الفصول ذكر أمورا ثلاثة ونحن نقتفي أثره كما هو دأبنا في هذا الكتاب غالبا .
( أحدها ) في وجوب زكاة الفطرة وقال : وهي واجبة إجماعا من المسلمين ، وكأنّه رحمه الله لم يعتن بما نقله في الخلاف عن أبي حنيفة بأنّه واجبة غير مفروضة ( وعن ) داود - ( الأصبهاني الَّذي هو من أهل الظاهر من أهل الخلاف ) - كما في المعتبر ، وبعض أصحاب مالك أيضا كما في المنتهى وأهل العراق أيضا كما في البداية : أنّها سنّة ، وفي الأخير ( عن قوم ) أنّها منسوخة بالزكاة أو عدم الوجوب مطلقا على أهل البادية كما عن عطا وعمر بن عبد العزيز وربيعة بن عبد الرّحمن ، كما عن الخلاف .
وجعل السبب ، اختلافهم ، تعارض الآثار قال :