تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
شرح
على النيّف شيء ، ولا على الكسور شيء ، وليس على العوامل شيء ، وإنّما ذلك على السائمة الراعية ، قال : قلت : في البخت السائمة ؟ قال : مثل ما في الإبل العربيّة ( 1 )( 1 ) أورده إلى قوله : ( ولا على الكسور شيء ) في الوسائل باب 2 ، حديث 6 وباقيه في باب 7 ، حديث 1 ، وباب 3 ، حديث 1 من أبواب زكاة الأنعام .. وفيه أوّلا - معارضتها لما نقله بعض هؤلاء الفضلاء الخمسة ، وهو زرارة وأبو بصير كما سمعت فيؤخذ بما فيه الزيادة لاحتمال أن يكون الاشتباه من الوسائط . وثانيا - هذا الحديث منقول بالمعنى للقطع بأنّ هؤلاء الخمسة لم يكونوا حاضرين جميعا في مجلس الصّادقين عليهما السّلام لاختلاف زمانهما وزمان إمامتهما عليهما السّلام ، بل لاختلاف زمان الفضلاء في الجملة ، بخلاف خبري أبي بصير وزرارة المتقدّمين لاحتمال نقلهما بعين العبارات فيكون أبعد من النقص كما لا يخفى وجهه . وثالثا - إمكان حمل رواية هؤلاء على التقيّة بعد ما سمعت من كون الجمهور عامّة على ما هو مطابق لهذا الخبر كما عرفت . ورابعا - مخالفتها للمشهور والشهرة أحد المرجّحات بل أولها كما كان يفيدنا سيّدنا الأستاذ الأكبر البروجردي ( قده ) في بحث حجّية الشهرة . وخامسا - جواز التقدير في الكلام كما ذكره الشيخ ( ره ) في التّهذيب ، فراجع باب زكاة الإبل من التّهذيب وكلامه طويل قد لخّصه صاحب الوسائل ( ره ) قال : ويحتمل أن يكون أراد : فإذا بلغت خمسا وعشرين فزادت واحدة ففيها بنت