تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
شرح
كانت معروفة بالمدينة وأكنافها وما نقله أحد من البشر عن أحد ممّن بعثه النبي صلَّى اللَّه عليه وآله لأخذ الصدقة ، انّه أخذ في جملة ما أخذ عدسا ولا ذرّة كما رووه ( 1 )( 1 ) ( كما رووا عيّنوا خ ل ) .الحنطة والشعير والتمر والزبيب ، فدلّ ذلك على أنّه خارج عن أصناف ما تؤخذ من الزكاة ( انتهى كلامه رفع مقامه ) . وقد أتى قدّس اللَّه نفسه في هذا الكلام بأكثر ما يمكن في الأخبار المعارضة . أحدها - ضعف السند ، حيث قال : المردودة من طريق الشيعة . ثانيها - معارضتها بما هو مقدّم عليها من حيث الدلالة والعدد والقوّة . ثالثها - شهرة العمل على خلافها . رابعها - موافقتها للتقيّة . خامسها - كونها على خلاف عمل النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله الذي ثبت بنقل الناقلين . بقي سادس - وهو الحمل على الندب نبّه عليه الشيخ ( ره ) في التّهذيبين . والمناسب نقل جملة من الأخبار المعارضة ليتّضح أوجهيّة بعض المحامل من بعض . روى الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سألته عن الحبوب ما يزكَّى منها ؟ قال : البر والشعير والذرّة والدخن والأرز والسلت والعدس والسمسم كل هذا يزكَّى وأشباهه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 4 و 5 و 6 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ..