شرح
خامسها : في العسل المأخوذ من أرض العشر ، فعن ابن الجنيد وجوبها .
سادسها : في الحبوب ، فعن يونس وجوبها كما يأتي نقل كلامه من الكافي عند نقل رواية أبي بكر الحضرمي .
وفي الفريقين بعض الأقوال الأخر الشاذّة جدّا يجدها المتتبّع هذا ، ولكن العمدة في منشأ الخلاف لما كان هي الأخبار فاللَّازم نقلها كي يحصل الاطمئنان بما هو المشهور منهما إن شاء اللَّه تعالى .
فنقول بعون اللَّه تعالى : إنّها على أقسام :
منها : ما أطلق فيها أصل وجوبها .
ومنها : ما ورد في بيان النصب فيما تجب فيه .
ومنها : ما ورد في بيان ما تجب فيه وما لا تجب ، وهذا القسم هو المهم في أخبار الباب .
وقد روى جمع من أعاظم الرواة - كثير منهم ، بل أكثرهم من أصحاب الإجماع ، فتارة مجموعا ومعا ، وأخرى منفردا كلّ واحد عن الآخر عن الأئمة عليهم السّلام - ما ( 1 )( 1 ) مفعول لقولنا : نقل وروى ، فلا تغفل .يدل على انحصار الوجوب في التسعة والعفو عن غيرها وعنوان العفو دال على وجود المقتضي في غيرها أيضا لكن اللَّه تعالى بفضله وحكمته عفى وإن كانت العقول القاصرة لا تدرك وجه العفو وحكمته بل ربما يستبعده .
ولا غرو في الإشارة إلى ذكر جملة وافية منها .