شرح
في إكرام الذريّة والسادات حتّى عقد صاحب الوسائل في ج 11 في أبواب فعل المعروف ، له بابا مستقلَّا فقال : باب 17 تأكد اصطناع المعروف إلى العلويّين والسّادات ( انتهى ) .
فممّا أورده في ذلك الباب ما رواه الكليني ( ره ) مسندا عن عيسى بن عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من صنع إلى أحد من أهل بيتي كافيته به يوم القيامة ، ورواه في المحاسن عن محمّد بن علي الصيرفيّ ، عن عيسى بن عبد اللَّه العلوي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وروي أيضا مسندا عن أحمد ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : أنا شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو جاء بذنوب أهل الدنيا : رجل نصر ذرّيّتي ، ورجل بذل ماله لذرّيّتي عند الضيق ، ورجل أحبّ ذريّتي باللَّسان والقلب :
ورجل سعى في حوائج ذرّيّتي إذا طردوا أو شرّدوا .
وفي العيون والخصال مسندا عن داود بن سليمان ، عن عليّ بن الرّضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة ولو أتوا بذنوب أهل الأرض : معين أهل بيتي ، والقاضي لهم حوائجهم عندما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه ، والدافع المكروه عنهم بيده .
وفي العيون مسندا عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من أراد التوسّل إليّ وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليطلب أهل بيتي ويدخل السرور عليهم .