تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
شرح
الغطاء ( ره ) فإنّه ( ره ) - بعد ان عدّد شرائط الوجوب التي منها الخلوّ عن السفر عدا ما استثنى - قال : القسم الثاني في شروط الصحّة وهي أمور : أوّلها ما مرّ من شرائط الوجوب عدا مسألة الشيخ والشيخة . . إلخ ، ونسب الميل إليه في الحدائق إلى صاحب المدارك ، قال في محكي كلامه : والأصحّ المنع من التطوّع مطلقا الَّا ثلاثة أيام الحاجة عند قبر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله . . إلخ ( انتهى ) . وكيف كان فيمكن أن يستدلّ على الجواز بروايات . مثل ما رواه الكليني ( ره ) ، والشيخ ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن منصور ابن العبّاس ، عن محمّد بن عبد اللَّه بن رافع ( واسع خ ل الوسائل ) ، عن إسماعيل بن سهل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : خرج أبو عبد اللَّه عليه السّلام من المدينة في أيام بقين من شعبان فكان يصوم ، ثمّ دخل عليه شهر رمضان وهو في السفر فأفطر فقيل له : أتصوم شعبان وتفطر شهر رمضان ؟ فقال : نعم ، شعبان إليّ ان شئت صمته وإن شئت لا ، وشهر رمضان عزم من اللَّه على الإفطار ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 4 من أبواب من يصحّ منه الصّوم .. وعنهم ، عن سهل ، عن عليّ بن بلال ، عن الحسن بن بسّام ، عن رجل ، قال : كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام بين مكَّة والمدينة في شعبان وهو صائم ثمّ رأينا هلال شهر رمضان فأفطر فقلت له : جعلت فداك ! أمس كان من شعبان وأنت صائم واليوم من شهر رمضان وأنت مفطر ، فقال : انّ ذلك تطوّع ولنا أن نفعل ما شئنا وهذا فرض فليس لنا أن نفعل الَّا ما أمرنا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 5 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..