تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شرح
البصري الذي في طريقها ( 1 )( 1 ) نعني بطريق الكليني ، وإلَّا فهي بطريق الصّدوق كما يظهر من مشيخة الفقيه صحيحة .- عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : صام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله حتّى قيل : ما يفطر ، ثمّ أفطر ، حتى قيل : ما يصوم ، ثمّ صام صوم داود يوما ويوما لا ، ثمّ قبض على صيام ثلاثة أيام في الشهر ، قال : إنّهنّ يعدلن صوم الشهر ( الدهر خ ل ) ويذهبن بوحر الصدر ، قال حمّاد : الوحر الوسوسة ، قال حمّاد فقلت : وأيّ الأيام هي ؟ قال : أوّل خميس من الشهر ، وأوّل أربعاء بعد العشر منه ، وآخر خميس فيه ، فقلت : كيف صارت هذه الأيام تصام ؟ فقال : انّ من قبلنا من الأمم كان إذا نزل على أحدهم العذاب نزل في هذه الأيام ، فصام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله هذه الأيام المخوّفة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 من أبواب الصوم المندوب .. وفي صحيح محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أوّل ما بعث يصوم حتّى يقال : ما يفطر ، ويفطر حتّى يقال : ما يصوم ، ثمّ ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما وهو صوم داود ، ثمّ ترك ذلك وصام الثلاثة الأيام الأخر ، ثمّ ترك ذلك وفرّقها في كلّ عشرة يوما ، خميسين بينهما أربعاء ، فقبض صلَّى اللَّه عليه وآله وهو يعمل ذلك ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 16 من أبواب الصوم المندوب .. وفي رواية عنبسة العابد ، قال : قبض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على صوم شعبان ورمضان وثلاثة أيام في كلّ شهر ، أوّل خميس ، وأوسط أربعاء ، وآخر خميس ، وكان أبو جعفر عليه السّلام ، وأبو عبد اللَّه عليه السّلام يصومان ذلك ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 17 من أبواب الصوم المندوب .،