تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
[ 1 ] ( ومنها ) ما يختصّ بوقت معيّن وهو في مواضع : ( منها ) ، وهو آكدها ، صوم ثلاثة أيام من كلّ شهر ، فقد ورد انه يعادل صوم الدهر ، ويذهب بوحر الصدر .
شرح
[ 1 ] ثانيهما : ما ندب إليه لأجل الوقت ، وقد أنهاه الماتن ( ره ) إلى تسعة عشر موضعا ونحن نقتفي أثره ( ره ) على الترتيب الذي ذكره ، ثم نشير إلى بعض ما لم يتعرّض له إن شاء اللَّه : أحدها - صوم ثلاثة أيام في كلّ شهر ، وفيه جهات من البحث : إحداها : أصل الحكم . ثانيتها : كيفيّة عملها . ثالثتها : إنّها هل تقضى أم لا ؟ رابعتها : هل لها بدل لو لم يأت بها كالتصدّق أم لا ؟ فإمّا أصله ففيه أخبار كثيرة مستفيضة لو لم تكن متواترة ، وفيها الصحاح والموثقات وقد عمل بها الأصحاب ، بل الظاهر كونها معروفة بين العامّة أيضا وإن اختلفوا في كيّفيّتها ، ولا بأس بنقل بعضها تيمّنا : ففي صحيح الحلبي وحسنة ابن هشام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه سئل عن الصوم في الحضر ، فقال : ( ثلاثة أيام في كلّ شهر ، الخميس من جمعة ، والأربعاء من جمعة ، والخميس من جمعة أخرى ) ، وقال : ( قال أمير المؤمنين « ع » : صيام شهر الصبر ، وثلاثة أيام من كلّ شهر يذهبن ببلّ الصدر ، وصيام ثلاثة أيام من كلّ شهر صيام الدهر ، انّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 18 و 19 من أبواب الصوم المندوب .. وفي رواية حمّاد بن عثمان أو حسنه - إن قلنا بحسن حال عليّ بن محمّد
مدارك العروة — صفحة 320 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي