تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
[ 1 ] ( ومنها ) ما يختصّ بسبب مخصوص ، وهي كثيرة مذكورة في كتب الأدعية .
شرح
استجبت لهم ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب الصوم المندوب .، و ( ان من كتم صومه قال اللَّه تعالى لملائكته : عبدي استجار من عذابي ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب آداب الصائم ، وزاد : فأجيروه ، ووكّل اللَّه عزّ وجلّ ملائكته بالدعاء للصائمين ولم يأمرهم بالدعاء لأحد إلَّا استجاب لهم فيه .فأجيروه ) ، وإنّ الصائم رأى قوما يأكلون سبّحت له كلّ شعرة في جسده ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب آداب الصائم ج 7 .، و ( انّ ثلاثة يذهبن البلغم ويزدن في الحفظ : السواك ، والصوم ، وقراءة القرآن ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 17 من أبواب السواك ، وفيه : ( اللبان ) بدل ( والصوم ) ج 1 .، إلى غير ذلك من الأخبار ( انتهى كلامه رفع في الجنان مقامه ) . وأقول : ولقد لخّص ( ره ) ما ورد في فضيلة الصوم في الأخبار والآثار وإن كان ما ورد فيه أكثر من ذلك ، لكنّه كفاك في التدبّر في معاني ما أورده ( قده ) في هذا المضمار . [ 1 ] وأمّا القسم الثاني : فقسّمه على قسمين : أحدهما : ما يكون سببه غير الوقت ، بمعنى انّه يستحبّ لا لأجل الوقت كقضاء الحاجة أو لطلب الحاجة بالمدينة الطيّبة ، أو مقدّمة لدعاء مخصوص كعمل أمّ داود ونحوهما ، ممّا هو مذكور في كتب أدعية أصحابنا الإماميّة ، كمصباح الشيخ والكفعمي ، وإقبال السيّد ومهجة ، وزاد المعاد للمجلسي ( رحمهم اللَّه ) ، وغيرها ممّا لا تحصى .