تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
شرح
خفي عليكم الشهر فأتمّوا العدّة شعبان ثلاثين يوما وصوموا الواحد والثلاثين الحديث ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 16 من أبواب أحكام شهر رمضان .. ويدلّ عليه أيضا جميع ما دلّ على انّ الصوم والفطر للرؤية بالبيان المتقدّم في المسألة الأولى ، فراجع ، وجميع أخبار الاستصحاب عموما ، وبعض اخباره خصوصا . مثل رواية عليّ بن محمّد القاشاني ، قال : كتبت إليه وأنا بالمدينة عن اليوم الذي يشكّ فيه من شهر رمضان هل يصام أم لا ؟ فكتب عليه السّلام : ( اليقين لا يدخل فيه الشكّ صم للرؤية وأفطر للرؤية ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 13 من أبواب أحكام شهر رمضان .وغيرها ممّا يجده المتتبّع . نعم ، في بعض الأخبار ، التفصيل بين الغيم والصحو بجواز الصوم في الأوّل ، مثل رواية هارون بن خارجة - المرويّة في التهذيب بطريق - فيه ضعف - قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ( شعبان تسعة وعشرون يوما ، فإن كانت متغيّمة فأصبح صائما ، وإن كانت مصحية وتبصّرت ولم تر شيئا فأصبح مفطرا ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 14 من أبواب أحكام شهر رمضان .. وفيه - مضافا إلى الضعف سندا - موافقته لأصحاب العدد القائلين بأنّ شعبان ناقص أبدا ورمضان تامّ أبدا ، فتأمّل ( 4 )( 4 ) إشارة إلى عدم ذكر لفظة ( ابدا ) ذكر في شهر شعبان وإنّه تام أبدا .، ومخالف للأخبار الكثيرة المتقدّمة وفيها الصحيح والموثّق ، ولجميع اخبار ( صم للرؤية ) فتأمّل ( 5 )( 5 ) إشارة إلى إمكان تطبيقه عليها بقرينة قوله عليه السّلام : ولم تر شيئا فأصبح مفطرا .، ولجميع أدلَّة