تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
شرح
الماتن ( ره ) : ( ولا فرق بين أن تكون . . إلخ ) - بعض الكلام في ثبوته لبلد آخر إذا ثبت في بلد ، وبيّنا توضيحا لكلام الشيخ ( ره ) في المبسوط ملاك تقارب البلاد وتباعدها من انّه التقارب في العروض لا التقارب المكاني ، ولذا قلنا ثبوته لبلد طهران ، وقزوين ، وقم ، والري ، إذا ثبت بالبصرة مثلا لتقارب أو اتّحاد عروضها بالنسبة إلى خطَّ الاستواء ، وعليه يحمل صحيح محمّد بن عيسى ، بناء على توثيق النجاشي المقدّم على تضعيف غيره عند المعارضة . فروى الشيخ ( ره ) ( 1 )( 1 ) طريق الشيخ إلى الصفّار صحيح ، والخبر صحيح بناء على ما هو الحقّ من وثاقة محمّد بن عيسى في نفسه ، وإن كان إذا كان الراوي عنه يونس بن عبد الرحمن فيه كلام ، ولا يضرّها الكتابة هنا ، وإن كان أبو عمرو مجهولا ، وقد مرّ نظيره في مواضع من هذا الكتاب منها ص 224 من ج 1 ص 237 من ج 2 ، فراجع .بإسناده ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، قال : كتب إليه أبو عمرو : أخبرني مولاي ( 2 )( 2 ) يعني : يا مولاي ، بحذف حرف النداء .انّه ربّما أشكل علينا هلال شهر رمضان ولا نراه ونرى السماء ليس فيها علَّة ، ويفطر الناس ونفطر معهم ، ويقول قوم من الحساب قبلنا : انّه يرى في تلك الليلة بعينها بمصر وإفريقية ، والأندلس هل يجوز يا مولاي ما قال الحساب في هذا الباب حتّى يختلف العرض ( الفرض خ ئل ظ ) على أهل الأمصار فيكون صومهم خلاف صومنا وفطرهم خلاف فطرنا ؟ فوقّع عليه السّلام : ( لا صوم من الشكّ أفطر لرؤيته وصم لرؤيته ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 1 من أبواب أحكام شهر رمضان ..