شرح
المدّعى ، فانّ قوله تعالى : « أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ » ( 1 )( 1 ) البقرة / 187 .ظاهر في انّ من وجب عليه الصيام ، ويصحّ منه فهو مخاطب بهذا الخطاب ، والَّا فغيره لا يحتاج إلى قيد الليلة بل يتمسّك بقوله تعالى : « نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ » ( 2 )( 2 ) البقرة / 223 ..
ويدلّ عليه - مضافا إلى ما ذكره من الآية - صحيح عمر بن يزيد ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يسافر في شهر رمضان إله أن يصيب من النساء ؟
قال : نعم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 1 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
ورواية عبد الملك بن عتبة الهاشمي قال : سألت أبا الحسن - يعني موسى عليه السّلام ، الوسائل - عن الرجل يجامع أهله في السفر وهو في شهر رمضان ، قال :
لا بأس به ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 3 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
ورواية عليّ بن الحكم ( 5 )( 5 ) عبّر عنها في المختلف بالصحيحة .قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام ، وذكر مثله ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 9 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
ولا يبعد اتّحاد هذين الخبرين ، لأنّ في طريق الأوّل عليّ بن الحكم ، عن عبد الملك بن عتبة ، فمن الممكن كون وجه إسناده في الثاني إلى نفسه ، في قوله :
سألت أبا الحسن ، شدّة اعتماده بالراوي ، فكأنّه سأل بنفسه ، ونظائره في الأخبار