مسألة 18 - لو أصبح يوم الشكّ بنيّة الإفطار ، ثمّ بان له انّه من الشهر ، فان تناول المفطر وجب عليه القضاء ، وأمسك بقيّة النهار وجوبا تأدّبا ، وكذا لو لم يتناوله ، ولكن كان بعد الزوال ، وإن كان قبل الزوال ولم يتناول ، جدّد النيّة وأجزء عنه .
مسألة 19 - لو صام يوم الشكّ بنيّة انّه من شعبان ندبا أو قضاء أو نحوهما ، ثمّ تناول المفطر نسيانا وتبيّن بعده انّه من رمضان أجزأ عنه أيضا ، ولا يضرّه تناول المفطر نسيانا كما لو لم يتبيّن ، وكما لو تناول المفطر نسيانا بعد التبيين .
مسألة 20 - لو صام بنيّة شعبان ثمّ أفسد صومه برياء ونحوه لم يجزه من رمضان ، وان تبيّن له كونه منه قبل الزوال .
شرح
الأوّل نعم ما ذكره في الرابع من المسألة اللاحقة من صومه بقصد ما في الذمّة انّما يصحّ فيما إذا كان عليه واجب آخر ، أو قلنا بصحّة التعبير بما في الذمّة في المندوب أيضا ، والَّا فالمناسب أن يقال بقصد الأمر الواقعي امّا الوجوب أو الندب ، واللَّه العالم .
( مسألة 18 ) كأنّ حكم هذه المسألة من مصاديق ما ذكره ( ره ) في المسألة الثانية .
نعم ، للكلام في وجوب الإمساك تعبّدا فيما إذا تناول المفطر ثمّ بان انّه من رمضان ، محلّ آخر يأتي في موضع آخر إن شاء اللَّه تعالى .
( مسألة 19 ) هذه المسألة من مصاديق ما يأتي في أوائل الفصل الثالث إن شاء اللَّه تعالى .
( مسألة 20 ) تقدّم وجه البطلان في مفروض المسألة في أواخر المسألة الثالثة عشر .