شرح
الاعتقاد بالبعث وإن كان عندي في هذا الاستظهار نظر واضح ( 1 )( 1 ) وجه النظر احتمال إرادة انّه يكفي في أمثال البعث حصول الظنّ بل الاحتمال في ترتيب الآثار والخوف من تبعة عدم الاعتقاد من باب لزوم دفع الضرر المظنون بل المحتمل ، واللَّه العالم ..
هذا مع تعارضها بخبر سماعة ، وقد عرفت انّه منقول في الكافي بسندين ، أحدهما صحيح إلى سماعة ، وقد قلنا : انّ إيراد المحقّق ( ره ) في المعتبر عليه بأن في طريقه ابن عبيد عن يونس ، التي هي مورد توقّف الصدوق ( ره ) غير وارد ، وكون سماعة واقفيّا كما في الفقيه لا يمنع من العمل بخبره ، كما ذكره الشيخ في عدّة الأصول ، وقد عرفت عمل مشهور القدماء به أو موافقتهم له .
هذا مضافا إلى موافقته لما دلّ على عدم جواز الإفطار إلَّا بدخول الغروب ، وما دلّ على عدم حجّية غير العلم الَّا ما خرج .
فالحكم بعدم وجوب القضاء لاستناده إلى الخبرين مشكل ولو مع الغيم ، وللظلمة الموهمة ، بل الظاهر عدم الإشكال في وجوبه مع عدم الغيم ، بل الكفّارة أيضا كما قلنا في أوّل المسألة ، نعم يمكن أن يقال بجواز الإفطار تكليفا مع الغيم ان ثبت إجماع على الجواز على ما ادّعاه سيّد المدارك ، أو شهرة عليه كما في الحدائق ، لكن عرفت ما فيه ، فالأحوط ترك الإفطار إلَّا مع الاعتقاد .
كما انّ الأصحّ وجوب القضاء عند كشف الخلاف مطلقا ولو مع الاعتقاد ووجود الغيم ، ولا فرق فيما ذكرناه بين صوم رمضان وغيره من أقسام الصيام ، لأنّه حكم وضعيّ ، بل الظاهر عدم الفرق بين الواجب والمندوب من حيث عدم تحقّق الامتثال .