شرح
إلى الجماعة في كلامه في حجّية الخبر الواحد من عمل الطائفة بخبر جماعة ليسوا على الاعتقاد الحق ، وعدّ منهم سماعة بن مهران لكونهم موثقين من بين الجماعة ، وأمّا الأخيران فبما ذكره إجمالا في الجواهر من قوله ( ره ) : والطعن في السند ممنوع ، بل لعلَّها جميعها صحاح كما يعلم من البحث في الرجال ( انتهى ) .
أقول : وإن كان يمكن تصحيح خبر أبي الصباح بناء على كون المراد من محمّد بن الفضيل هو محمّد بن القاسم بن الفضيل النهدي الثقة ، كما استظهره الوحيد البهبهاني ( قده ) في محكي التعليقة ، واستظهره في تنقيح المقال من عبارة ميرزا محمّد الأردبيلي ( ره ) صاحب الرجال بقرينة رواية الحسين بن سعيد عنه ، وروايته عن أبي الصباح كثيرا ما في الفقيه ، ويؤيّده انّه كثير الرواية في طريق الأخبار امّا بلا واسطة أو معها ، وقول النجاشي انّه يروي كتابه جماعة ، وغير ذلك من الشواهد .
الَّا انّ تصحيح خبر زيد الشحّام - مع كون أبي جميلة في طريقه وهو الذي رموه بالضعف ووضع الحديث بل الغلوّ - لم أجد له وجها .