تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
شرح
بعدم القدرة خصوصا بقرينة التصريح في صحيح جميل بقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « فإنّه كفّارة لك » ويدلّ عليه أيضا صحيح أو موثق إسحاق بن عمّار ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 6 ، حديث 4 من أبواب الكفّارات ج 15 .الآتي إن شاء الله . فيكون حاصل الجميع انّه يتصدّق بما يطيق عند العجز عن الثلاث . وفي رواية عليّ بن جعفر المتقدّمة المروية من كتابه : ( فإن لم يجد فليستغفر اللَّه ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 9 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ج 7 .. ( ثانيها ) ما ورد في خصوص كفّارة الظهار ، مثل رواية أبي بصير - المروية في التهذيب - قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل ظاهر من امرأته ، فلم يجد ما يعتق ولا ما يتصدّق ولا يقوى على الصيام ، قال : ( يصوم ثمانية عشر يوما ، لكلّ عشرة مساكين ثلاثة أيّام ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 من أبواب الكفّارات ج 15 .. وكأنّه عليه السّلام أشار بقوله : ( لكلّ عشرة . . إلخ ) إلى أن الصيام بدل عن الإطعام ، فلو أتى بصيام ثمانية عشر فكأنّه أتى ببدل خصلتين على سبيل منع الخلو ، فإنّ ثمانية عشر يوما يكون في مقابل ستّين مسكينا ، وكأنه بدل جعلي وستّين مسكينا تعبّدي . ومن هنا يمكن أن يقال : يتقدّم صيام ثمانية عشر على التصدّق بما يطيق لأن المفروض انّه بمنزلة التصدّق على الستّين فلا يصدق انّه لا يقدر على الستّين بقول