تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
شرح
ذلك يكره للرجل الشاب مخافة أن يسبقه المني ) ( 1 )( 1 ) أورده والذي بعده في الوسائل : باب 33 ، حديث 1 و 3 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. فإنّه يشمل مطلق المباشرة لمسا أو تقبيلا . نعم ، لا يشمل الملاعبة من غير لمس ، فإنّه أخصّ منها من وجه ، كما لا يخفى . وصحيح منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ما تقول في الصائم يقبّل الجارية والمرأة ؟ فقال : أمّا الشيخ الكبير مثلي ومثلك فلا بأس ، وأمّا الشابّ الشبق فلا ، لأنّه لا يؤمن ، والقبلة إحدى الشهوتين ، قلت : فما ترى في مثلي يكون له الجارية فيلاعبها ؟ فقال لي : انّك لشبق يا أبا حازم - الحديث . ولعلّ قوله عليه السّلام : ( إنّك لشبق ) يراد به الاستفهام الإنكاري لئلَّا ينافي قوله عليه السّلام : ( مثلي ومثلك فلا بأس ) وقد تقدّم شطر عظيم من الكلام في بحث مفطرية الاستمناء وفروعها . ويشهد له أيضا رواية إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : انّ اللَّه كره لي ستّ خصال ، ثمّ كرهتهنّ للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي : الرفث في الصوم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 14 حديث 1 من أبواب آداب الصائم .، بجعله كناية عن مطلق إعمال الشهوة مع النساء في حال الصوم ، ويشهد له انّه عليه السّلام جعل في بعض الأخبار التكلَّم تفسيرا للرفث ، ففي رواية محمّد بن سليمان الديلمي عن أبيه - المروية في محاسن البرقي - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله - في حديث - : ستّة كرهها اللَّه لي ، فكرهتها للأئمّة من ذرّيتي
مدارك العروة — صفحة 345 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي