تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
فصل يكره للصائم أمور [ 1 ] ( أحدها ) مباشرة النساء لمسا وتقبيلا وملاعبة ، خصوصا لمن تتحرّك شهوته بذلك بشرط أن لا يقصد الانزال ، ولا كان من عادته ، والَّا حرم إذا كان في الصوم الواجب المعيّن .
شرح
الصوم والقضاء والكفارة ، بل كفّارة الجمع على القول به في المحرّمات ، فتأمّل . نعم ، لا بأس به لو امتزج من غير اختيار ، فكما يجوز بلعه هذا لا يبطل صومه أيضا الَّا أن يقال بالفرق بأنّه وإن عصى بالمزج الموجب للاستهلاك لكنّه لا يصدق الأكل حينئذ ، وهو المعيار في الحكم الوضعي وإن كان حراما تكليفا ، لكنه مشكل ، واللَّه العالم . فصل يكره للصائم أمور لمّا فرغ الماتن ( ره ) من ذكر ما ورد النصّ في عدم البأس به شرع في مكروهات الصوم ، وإن كان في بعضها خلاف في كراهته وحرمته كما يأتي إن شاء اللَّه ، وقد عدّها أربعة عشر وإن كانت المكروهات المعدودة أكثر من الأربعة عشر . [ 1 ] أحدها : مباشرة النساء مطلقا ، كما عبّر غير واحد من الأصحاب بهذا العنوان ، لما تقدّم من المفطر الثالث في صحيح الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه سئل عن الرجل يمسّ من المرأة شيئا أيفسد ذلك صومه ( 1 )( 1 ) لعلّ الترديد من الرواة عن الحلبي في انّه ذكر في سؤاله هذه أو تلك اللفظة .أو ينقضه ؟ فقال : ( انّ