تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
شرح
عن رجل أصاب من أهله في شهر رمضان أو أصابته جنابة ، ثمّ ينام حتّى يصبح متعمّدا ، قال : ( يتمّ ذلك اليوم وعليه قضائه ) . وصحيح ابن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام الرجل يجنب في شهر رمضان ثمّ يستيقظ ، ثمّ ينام حتّى يصبح ، قال : ( يتمّ يومه ويقضي يوما آخر ، فإن لم يستيقظ حتّى يصبح أتمّ يومه وجاز له ) . وصحيح محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال : سألته عن الرجل تصيبه الجنابة في رمضان ، ثمّ ينام قبل أن يغتسل ، قال : يتمّ صومه ويقضي ذلك اليوم ، الَّا أن يستيقظ قبل أن يطلع الفجر ، فان انتظر ماء يسخّن أو يستقى فطلع الفجر فلا يقضي يومه ( صومه الوسائل ) . وصحيح الحلبي ، انّه قال في رجل احتلم أوّل الليل أو أصاب من أهله ، ثمّ نام متعمّدا في شهر رمضان حتّى أصبح ، قال : ( يتمّ صومه ذلك ثمّ يقضيه إذا أفطر من شهر رمضان ويستغفر ربّه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. ورواية حمّاد بن عثمان - المروية في المقنع - قال : سأل حمّاد بن عثمان أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل أجنب في شهر رمضان من أوّل الليل وأخّر الغسل إلى أن طلع الفجر ، فقال : ( كان رسول اللَّه « ص » يجامع نسائه من أوّل الليل ثمّ يؤخّر الغسل حتّى يطلع الفجر ، ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب ، يقضي يوما مكانه ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ..