تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
شرح
ومثل رواية سليمان بن أبي زينبة ( 1 )( 1 ) سليمان هذا مجهول ، ولكن في الرواية صفوان بن يحيى عنه وهو من أصحاب الإجماع .قال : كتبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام أسأله عن رجل أجنب في شهر رمضان من أوّل الليل ، فأخّر الغسل حتّى طلع الفجر فكتب عليه السّلام اليّ بخطه أعرفه مع مصادق : ( يغتسل من جنابته ويتمّ صومه ولا شيء عليه ) . ورواية سعد بن إسماعيل عن أبيه إسماعيل بن عيسى ( 2 )( 2 ) هكذا في الاستبصار ، وموضع من التهذيب ، وفي موضع آخر من التهذيب إسماعيل بن عيسى عن أبيه قال : سألت الرضا عليه السّلام إلخ .قال : سألت الرضا عليه السّلام عن رجل أصابته جنابة في شهر رمضان ، فنام عمدا حتّى يصبح ، أيّ شيء عليه ؟ قال : لا يضرّه هذا ولا يفطر ولا يبالي فان أبي عليه السّلام قال : قالت عائشة : انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أصبح جنبا من جماع من غير احتلام ( 3 )( 3 ) إلى هنا في موضع من الانتصار .قال : لا يفطر ولا يبالي ، ورجل أصابته جنابة فبقي نائما حتّى يصبح أي شيء يجب عليه ؟ قال : لا شيء يغتسل ( 4 )( 4 ) إلى هنا في موضع من التهذيب ، والباقي في موضع آخر من التهذيب والاستبصار .، ورجل أصابته جنابة في آخر الليل ، فقام ليغتسل ، ولم يصب ماء فذهب يطلبه أو بعث من يأتيه فعسر عليه حتّى أصبح كيف يصنع ؟ قال : يغتسل إذا جاءه ، ثمّ يصلَّي ( 5 )( 5 ) أورد صدره في الوسائل : باب 13 ، حديث 6 ، وذيله في باب 14 ، حديث 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. ورواية حبيب الخثعمي - المروية في الاستبصار بسندين وفي التهذيب بسند