تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
شرح
واصل إلى الجوف ، فأشبه الأكل ، وما رواه سليمان . . إلخ ، وجعله مستندا للشيخ ( ره ) على نحو الاحتمال في المعتبر حيث قال : وفي إيصال الغبار إلى الحلق والدقيق روايتان إحداهما القضاء والكفّارة وبه قال الشيخ في المبسوط ، ولعلّ مستندة رواية سليمان الجعفري . . إلخ . وكيف كان فلننقل الرواية ، وهي ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني سليمان بن جعفر المروزي قال : سمعته يقول : إذا تمضمض الصائم في شهر رمضان أو استنشق متعمّدا أو شمّ رائحة غليظة أو كنس بيتا فدخل في أنفه أو حلقه غبار فعليه صوم شهرين متتابعين ، فانّ ذلك له فطر مثل الأكل والشرب والنكاح ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 22 ، حديث 1 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. وأورد عليها في المعتبر بقوله ( ره ) : وفي الرواية ضعف من حيث جهل المسموع منه ( انتهى ) . أحدها : جهالة السائل ، أيضا ذكره في الحدائق ، قال : وجهالة المسؤول كما في الإضمار ونحوه انّما يتسامح بها مع معرفة السائل والوثوق به من كونه لا يعتمد في أمور دينيّة وأحكامه على غير الإمام عليه السّلام كما صرّح به أصحابنا ( رض ) في قبول المضمرات والمرسلات ، أمّا إذا كان مجهولا بالمرّة كهذا الراوي فلا ( انتهى ) . ثانيها : وجود قرينة الاستحباب ، وهو ذكر المضمضة والاستنشاق والرائحة المكروهة .