تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
شرح
رواه الحسين بن سعيد . . إلخ ، ثمّ نقل الخبر ، وبالثانية على عدم شيء عليه بالامذاء ، قال : ( ومتى أمذى الإنسان من مباشرة أو كلام وهو صائم فليس عليه شيء ) يدلّ على ذلك ما رواه الحسين بن سعيد . . إلخ ، ثمّ نقل كما سمعت . وبالجملة لم يظهر لي وجه اختصاص لعنوان خصوص النظر مستقلَّا ، ومجرّد عدم ورود النصّ الخاصّ غير قادح في عموم الحكم بعد ما عرفت من إمكان اصطياد العموم وبعد قابليّة انطباق قول علي عليه السّلام : ( أما يستحي أحدكم أن يصبر يوما إلى الليل . . إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 5 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .على المقام ، بل يتعدّى كما ذكرنا إلى كلّ عمل ينجرّ إلى الامناء ولذا تعدّى إلى تخيّل امرأة أو صورتها ونحو ذلك . ويؤيّد ما ذكرنا من اصطياد العموم ما رواه الصدوق ( ره ) في معاني الأخبار مسندا إلى أنس قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من تأمّل خلق ( 2 )( 2 ) هكذا في الوسائل : باب 55 ، حديث 4 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، لكن في معاني الأخبار المطبوعة في مؤسّسة النشر الإسلامي ص 410 باب نوادر المعاني تحت رقم 95 ( خلف ) بالفاء ، ولعلَّه الأصحّ ، كما لا يخفى .امرأة حتّى يتبيّن له حجم عظامها من وراء ثيابها وهو صائم فقد أفطر » ، يعني فقد أشرط ( 3 )( 3 ) أي : أعدّ ، هامش المعاني المطبوع .نفسه للإفطار بما ينبعث من دواعي نفسه ونوازع همّته فيكون من مواقعة الذنب على خطر ( انتهى ) . ويكون معنى الحديث على ما بيّنه الصدوق ( ره ) جعله في معرض الابطال وهو فيما لا يكون واثقا من نفسه بعدم الخروج .